.jpg)
لا ليست الحياة بسطوحها بل بخفاياها ، و لا المرئيات بقشورها بل بلبابها ، و لا الناس بوجوههم بل بقلوبهم .
22 أكتوبر 2008
15 أكتوبر 2008
تاكسى ....

من كام يوم ركبت مع سواق شاب قاللى رصد لأخر اخبار الشباب و طمنى على مستقبل الجيل كله الولد بصراحة ذوق اوى اوى و شكله كويس يعنى و لابس لبس حلو ، شافنى ماسك كام كتاب كدة و جايب قاموس للمطلحات السياسية جديد و شايل هيصة بقى ف بيقولى انت كلية ايه؟؟ قلتله السن قاللى عين شمس قلتله اه قاللى يا بختك .... قلت بقى هيقوللى انا مكملتش عشان اهلي و القصص المعتادة يعنى لكن صدمنى لما قاللى انا خريج حاسبات و معلومات السنة دى و مقدم فى كل حتة و ادينى شغال على التاكسى لحد ما تفرج. كفاية عليكم لحد كدة مع دة.
السواق التانى مش انا اللى ركبت معاه واحد صاحبى و لما نفد بجلده حى كلمنى ... قاللى الحق يا مينا انا كنت راكب مع راجل لسة قاتل مراته و عشيقها و معاة مطوة فى شرابه ، ايوة هو قاللى شرابه ... انا نفسى اعرف بس شافها ازاى .. هو غالباً شمها
اليكم المفاجأة بقى اخر سواق انا كنت لسة راكب معاة من ساعة جبلى عروسة .. و كان بيتكلم بجد اوىىى و كان هيتصل ياخد ميعاد عشان اقابلها.
05 أكتوبر 2008
04 أكتوبر 2008
22 سبتمبر 2008
c'est la vie .. c'est la belle dame sans merci
28 أغسطس 2008
مجنون فى بلد العاقلين

مساء الخير انا واحد حكايتى زى معظمنا كدة عايش و بعيش .... الصعب انه لما الواحد يكتشف انه مجرد واحد فى الزحمة و انك بالنسبة لناس كتير مش موجود الا فى زحمتهم و محدش عارف ان لصورتك معانى تانية و لكلامك معنى تانية يعنى مين كا يعرف فى يوم ان ال " hiiiiiiiiii " اللى بتقولها دى اصلها فى العربى " اهههههههه " بس اللى يفهم .
على العموم قرار و اتاخد خلاص مش هعيش حزين دة انا هعيش سعيد على قد ما اقدر و هوزع سعادة على اللى حواليا كمان و اعتبرونى مجنووووووون ..... اااه انا مجنون فى بلد العاقلين
17 أغسطس 2008
parle-moi d'amour
هل الحياة هى ان نحلم بها ؟؟؟ فها العاصفة كانت تنذر بوصولها فتهب ، و تمزق ثياب احلامى لتتركنى عرياناً ، ممدداً على فراشى ، كعاشق مشغوف بعشيقة لا وجود لها .
*******
كنت عطشاناً و كان قلبى بالاخص عطشاناً، يتوق الى هنالك ، الى العمق ، بل الى عمق الاعماق ، ابعد من اللحم و الدم ، الى تلك البلاد الخفية السرية ، التى اردت ان اقيس لا نهايتها و انا اقيس لا نهاية عطشى.
******
كنت اعيش ، و لكن كيف يواصل الانسان حياته و هو لا يعرف لماذا يعيش و كيف ينمى حياته؟؟؟
******
قال لى صديق " لا يمكنك ان تجد طريقك بنظرك الى نفسك . فأخرج من بيتك ! لأنك ان بقيت على الشاطىء ، فلن تدرك شيئاً من اليم الشاسع " و لكنى كنت افتقر الى بوصلة ، و ما كنت احسن الابحار.
******
مشيت فى الممر المعتم متحسساً طريقى : أما كان على ان اجتاز الليل لأدرك النور؟؟!!
******
كم من اناس يصمتون و هم ينغلقون على انفسهم فيتأملون ، فى حين ان اخرين يتكلمون ، فيلقون كلماتهم امام غيرهم و لكن ، فى اللحظة عينها يلقى غيرهم كلماتهم .... فتصطدم الكلمات و تسقط على الارضو تمحى.
******
انا اعلم امنه ان كان الكثير و الكثير من الشبان و الشابات ينفجرون غضباً ، و يريدون ان يأخذوا عنوة ما حرُموا منه فذلك لأنهم ولدوا نتيجة معانقة بالصدفة ، او لأن اهلهم الاطفال ارادوهم دمى ليس الا بعد ان نالوا السيارة و الكلب الصغير.
******
كان الحب لا يزال باقياً .... اما اليوم فهو شعلة تنطفىء ، فى حين ان ناساً عراة شفاهم مرتعشة و عيونهم ملتهبة يموتون من البرد و فى قبضتهم الجشعة حطام من هذا الشىء .. انهم يموتون ، ها هم رغم ذلك يصرون على تسمية ما يفعلونه حباً
******
michel quoist
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)









.jpg)